9% من الرجال ونصف بالمئة من النساء مصابون بعمى الألوان
نحو 9% من الرجال و0.5% من النساء لديهم قصور في تمييز بعض الألوان، وأشيعه الخلط بين الأحمر والأخضر. وتسمية "عمى الألوان" غير دقيقة، فأغلبهم يرى الألوان لكنه لا يفرّق بين بعضها.
وأثر ذلك أن كل معلومة يحملها اللون وحده قد لا تصل إليهم. والأحمر والأخضر بالذات أشيع ثنائية لحمل المعنى في الواجهات: خطأ وصح، ومحجوز ومتاح، وخسارة وربح.
والحل ليس تغيير الألوان، بل إضافة دلالة ثانية بجانبها: أيقونة، أو نمط، أو نص.
ما لاحظته
في موقع بلاي سينما، يعتمد اختيار المقاعد على اللون وحده للتفريق بين المتاح والمحجوز، بالأحمر والأخضر تحديدًا. فمن لا يميّز بينهما يرى قاعة مقاعدها متشابهة.
ما غيّرته
أبقيت الألوان، وأضفت دلالة ثانية بجانبها: نمط تظليل وعلامة ✓، فصارت حالة المقعد تُقرأ بالشكل حتى لو لم يُقرأ اللون.
مقارنة لأشهر منصات السينما المحلية بناءً على تطبيق مبدأ "الترميز المزدوج". المنصات الحاصلة على تقييم "جيد" نجحت نوعًا ما في دمج اللون مع الأشكال والأيقونات، بينما فشلت المنصات التي اعتمدت على اللون وحده في دعم المصابين بعمى الألوان.
المراجع
مبادئ جديدة في بريدك
أنشر مبدأ جديد كل فترة، مع تطبيقه على واجهة. اترك بريدك ويوصلك أول بأول.
باقي خطوة. أرسلت لك رسالة على ، افتحها واضغط «أكّد اشتراكي».