نقرأ أسرع مع السطر الطويل، لكننا نفضّل السطر القصير
نتيجة تخالف الحدس. أظهرت الأبحاث أن السطر الطويل، نحو مئة حرف على الشاشة، هو الأسرع في القراءة، بينما يفضّل الناس السطر القصير أو المتوسط. والأغرب أن من تسأله أي الطولين أسرع سيجيب أنه القصير، وهو عكس ما تُظهره البيانات.
والسبب في حركة العين. لا تنساب العين على السطر، بل تتقدّم بقفزات وتثبيتات، وكل نهاية سطر تقطع هذا التسلسل وتفرض بداية جديدة. السطر القصير يضاعف عدد هذه القطوعات على امتداد النص، فيبطئ القراءة وإن بدا مريحًا للعين.
لذلك ليس السؤال أي الطولين أفضل، بل أيهما يخدم هدفك. الجمهور المستعجل الباحث عن معلومة سريعة يخدمه السطر الأطول لأنه يقرأ أسرع. والمحتوى الذي تريد إغراء القارئ بقراءته طوعًا يخدمه السطر الأقصر لأنه يريحه ويبقيه على الصفحة.
اعتبار خاص بالعربية: أرقام عدد الحروف في السطر مأخوذة من دراسات على اللاتينية، ولا تنتقل كما هي إلى العربية. الحرف العربي متصل وأضيق، فالعرض نفسه يحمل عددًا مختلفًا من الحروف. الأوثق أن تقيس طول السطر بعرض العمود المناسب لجهازك وجمهورك، لا بعدد حروف منقول عن لغة أخرى.
الدروس المستفادة
- حدّد هدفك قبل عرض العمود: سرعة القراءة أم راحة القارئ وبقاؤه.
- لا تثق بتفضيل المستخدم وحده. قد يفضّل ما يبطئ قراءته دون أن يشعر.
- لا تنقل أرقام طول السطر من دراسات لاتينية. قِس بعرض العمود المناسب للعربية على جهازك الفعلي.
المراجع
مبادئ جديدة في بريدك
أنشر مبدأ جديد كل فترة، مع تطبيقه على واجهة. اترك بريدك ويوصلك أول بأول.
باقي خطوة. أرسلت لك رسالة على ، افتحها واضغط «أكّد اشتراكي».