الناس مبرمجون على التصنيف
التصنيف شيء نسويه بشكل طبيعي. لما نواجه معلومات كثيرة، نبدأ تلقائيًا بجمع الأشياء المتشابهة في مجموعات تساعدنا نفهمها ونتعامل معها.
وهذا يظهر بشكل واضح في Card Sorting؛ لما تعطي المستخدم مجموعة بطاقات وتخليه يجمعها بالطريقة اللي تبدو له منطقية، غالبًا يندمج في المهمة لأنه أصلًا يميل إلى ترتيب الأشياء وتصنيفها.
لكن المشكلة تظهر لما نعكس الأدوار ونخلي المستخدم هو المسؤول عن بناء التنظيم من البداية. إذا كانت المعلومات كثيرة وما فيها بنية واضحة، المستخدم بيحاول يصنع بنية تساعده يفهمها.
وهنا التخصيص مو بالضرورة حل. وجود خيار «رتب الأشياء بالطريقة اللي تناسبك» ما يعوض عن أن الواجهة نفسها تكون منظمة من البداية. المهم في النهاية هو جودة التنظيم، مو مين اللي قام به.
ما بنيته
استخدمت لوحة تحكم لمنصة إدارة لأوضح الفرق بين ترك التنظيم للمستخدم وتوفير تنظيم افتراضي مدروس.
في الحالة الأولى، يُطلب من المستخدم اختيار الأدوات التي يحتاجها من مجموعة كبيرة، بينما تظهر القائمة الجانبية كعناصر متتالية بدون تصنيف واضح. هنا المستخدم لا يختار محتواه فقط، بل يتحمل جزءًا من مهمة تنظيم الواجهة.
في الحالة الثانية، بدأت من تنظيم جاهز بدل ما أفترض أن كل مستخدم سيبني ترتيبه بنفسه. جمعت الأدوات في أقسام واضحة داخل لوحة التحكم، ونظمت القائمة الجانبية إلى مجموعات مرتبطة ببعضها.
حتى العناصر التي ما تنتمي فعليًا إلى مجموعة، مثل التقارير والإعدادات، أبقيتها مستقلة بدل إجبارها على تصنيف غير منطقي.
وأبقيت التخصيص متاحًا، لكن كخيار فوق التنظيم الجاهز، وليس كشرط حتى يصل المستخدم إلى واجهة مفهومة.
الفكرة هنا: لا تطلب من المستخدم أن يحل مشكلة التنظيم التي كان المفترض أن يحلها التصميم.
المراجع
مبادئ جديدة في بريدك
أنشر مبدأ جديد كل فترة، مع تطبيقه على واجهة. اترك بريدك ويوصلك أول بأول.
باقي خطوة. أرسلت لك رسالة على ، افتحها واضغط «أكّد اشتراكي».