حجم الخط مهم
حجم الخط ليس تفصيلًا ثانويًا. النص الصغير يُجهد العين، والشكوى منه لا تأتي من كبار السن وحدهم، بل من الشباب أيضًا حين يصغر الحجم أكثر من اللازم.
وللعربية اعتبار خاص هنا. تمييز الحرف العربي يقوم على النقاط والتفاصيل الدقيقة: نقطة تحت الباء، ونقطتان فوق التاء، وثلاث فوق الثاء، وأسنان السين والشين. هذه الملامح هي أول ما يضيع عند التصغير، فيلتبس الحرف بأخيه. لذلك يحتاج النص العربي حجمًا أكبر من النص اللاتيني ليبلغ الوضوح نفسه، ولا يكفي أن تنقل حجمًا مناسبًا لخط إنجليزي وتطبّقه على العربية.
القاعدة العملية: اختر حجمًا يقرأه مستخدم في عمر متقدّم دون إجهاد، واختبره على شاشة جوال في إضاءة عادية لا على شاشتك الكبيرة وحدها.
الدروس المستفادة
- اختر حجمًا يناسب فئات عمرية مختلفة، لا حجمًا يناسب نظرك أنت.
- أعطِ العربية حجمًا أكبر مما تعطيه للاتيني، لأن تمييزها يعتمد على تفاصيل تختفي أولًا عند التصغير.
- اختبر الحجم على الجوال في ظروف استخدام واقعية، لا على شاشة المكتب.
المراجع
مبادئ جديدة في بريدك
أنشر مبدأ جديد كل فترة، مع تطبيقه على واجهة. اترك بريدك ويوصلك أول بأول.
باقي خطوة. أرسلت لك رسالة على ، افتحها واضغط «أكّد اشتراكي».