الأصوات المفاجئة تلفت الانتباه
من مزايا الصوت أنه قد يصل إلينا دون الحاجة إلى النظر إلى الشاشة. لكن الصوت اللافت ليس بالضرورة الصوت المرتفع، واستخدامه المتكرر قد يجعله مزعجًا أو يفقده تأثيره مع الوقت.
لذلك يعتمد اختيار التنبيه الصوتي على طبيعة الحدث والمكان الذي سيُستخدم فيه.
ما بنيته
استخدمت تجربة استلام طلبات المأكولات في موڤي سينما لتطبيق المبدأ.
في التصور المقترح، أضفت نغمة قصيرة تتزامن مع انتقال الطلب إلى حالة «جاهز».
لم أعتمد على الصوت وحده؛ فحالة الطلب تظل ظاهرة على الشاشة، وترافقها حركة تشير إلى التغيير.
ما راعيته
منطقة المأكولات قد تكون مزدحمة، وفيها أحاديث وأصوات متعددة. لذلك لا يمكن افتراض أن نغمة قصيرة ستكون مسموعة للجميع، كما أن رفع صوتها ليس حلًا مضمونًا.
تعاملت مع الصوت باعتباره إشارة مساندة، لا شرطًا لمعرفة حالة الطلب.
كذلك، لم أستخدم نداءً صوتيًا متكررًا أو إنذارًا قويًا؛ لأن الحدث يحتاج تنبيهًا مناسبًا، لا إشارة طارئة.
ملاحظة على التطبيق
التنبيه الصوتي إضافة مقترحة، وليس وصفًا لميزة مؤكدة في موڤي.
لا يمكن الحكم على ملاءمة مستوى الصوت من الفيديو وحده. يحتاج ذلك إلى تجربة داخل الموقع لمعرفة مدى سماعه وتأثير تكراره عند جاهزية عدة طلبات.
المراجع
مبادئ جديدة في بريدك
أنشر مبدأ جديد كل فترة، مع تطبيقه على واجهة. اترك بريدك ويوصلك أول بأول.
باقي خطوة. أرسلت لك رسالة على ، افتحها واضغط «أكّد اشتراكي».