نعالج المعلومات أفضل في صيغة القصة
يستقبل الذهن الموقف بجهد أقل مما يستقبل به التعريف. فالجملة التي تصف حالة تُقرأ وتُنسى، والجملة التي تضع القارئ في لحظة تبقى، لأنه يجد فيها نفسه لا معلومة عنها.
وللقصة بنية بسيطة: سياق ومشكلة، ثم عقبة، ثم حلّ. وليست حصرًا على المحتوى الترفيهي، فأجفّ المعلومات يحتمل موقفًا يربطه بالغاية التي وُجد من أجلها.
ولها أثر أعمق من جذب الانتباه: أنها تُنتج سببية في ذهن القارئ حتى حين لا تُذكر. فلأن السرد يسير في ترتيب زمني، يفترض الذهن أن ما جاء لاحقًا جاء بسبب ما سبقه. ولو قلت إن تحديثًا نزل وإن الطلبات انخفضت في الأسبوع التالي، لم تنسب الانخفاض للتحديث، لكن القارئ نسبه. والأخطر أنه سيتذكّر لاحقًا أنه قرأ النسبة صريحة.
ما لاحظته
الحالة الفارغة أضعف موضع في أغلب التطبيقات. المستخدم يفتح ميزة لم يستعملها، فتقابله شاشة تخبره بما يراه بعينه: لا توجد عناصر، لم تضف شيئًا بعد. وهي اللحظة التي يحتاج فيها أن يعرف متى تخدمه هذه الميزة، فلا يجد ما يجيبه.
ما بنيته
بنيت حالة فارغة لقائمة المفضلة، وجعلت عنوانها يضع الميزة في موقف لا يصف الشاشة: أعجبك منتج؟ احفظه هنا. فالمستخدم يعرف هذه اللحظة، وقد مرّ بها قبل أن يفتح الصفحة، فيدخل إلى الميزة من تجربته لا من تعريفها.
وتحته سطر يشرح الآلية: أين يضغط وأين يجد ما ضغط عليه. فالموقف يجيب على سؤال متى، والسطر يجيب على سؤال كيف.
المراجع
مبادئ جديدة في بريدك
أنشر مبدأ جديد كل فترة، مع تطبيقه على واجهة. اترك بريدك ويوصلك أول بأول.
باقي خطوة. أرسلت لك رسالة على ، افتحها واضغط «أكّد اشتراكي».