نتعلّم أفضل من الأمثلة
وصف الشيء يتطلّب من القارئ أن يبنيه في ذهنه، ورؤيته تعفيه من ذلك. ولذلك تُفهم التعليمات المصحوبة بلقطات أسرع من التعليمات وحدها، ويُفهم الفيديو أسرع منهما، لأنه يجمع الحركة والصورة ولا يتطلّب قراءة أصلًا.
والقاعدة العملية أن لا تقول للمستخدم ما سيحصل عليه، بل تُريه إياه. وكل سطر يصف شكلًا نهائيًا هو موضع يمكن أن يحلّ فيه المثال محلّ الوصف.
ما لاحظته
الحالة الفارغة تطلب من المستخدم أن يتخيّل شيئًا لم يره: كيف ستبدو هذه الشاشة وهي تعمل. والنص المعتاد فيها يصف ولا يُظهر، فيتركه يبني الصورة بنفسه، وهو أثقل ما يمكن أن يُطلب منه في أول لقاء بميزة.
ما بنيته
أضفت بطاقة مثال تُظهر شكل المفضلة وهي ممتلئة: منتج واسم وسعر وأيقونة محفوظة. فما كان وصفًا صار مشهدًا.
وميّزتها بحدود متقطّعة وشفافية، وسطر يعرّفها صريحًا: هكذا ستبدو مفضلتك. وهذا التمييز ضروري، لأن البطاقة بلا تعريف تُقرأ عنصرًا معطّلًا أو خطأ تحميل، فينقلب المثال إلى ارتباك. وهي كذلك غير قابلة للضغط ومستثناة من قارئ الشاشة، فلا تصير عقبة لمن يتنقّل بلوحة المفاتيح.
وبالمقابل شاشة توضح شكل المفضلة الحقيقي مع البطاقات الممتلئة
المراجع
مبادئ جديدة في بريدك
أنشر مبدأ جديد كل فترة، مع تطبيقه على واجهة. اترك بريدك ويوصلك أول بأول.
باقي خطوة. أرسلت لك رسالة على ، افتحها واضغط «أكّد اشتراكي».