الواجهة تبني النموذج المفاهيمي للمنتج
إذا كان النموذج الذهني هو ما في رأس المستخدم، فالنموذج المفاهيمي هو ما يوصل إليه المنتج فعليًا: كل واجهة شاشات وأزرار وسلوك تتواصل مع المستخدم وتقوله كيف يشتغل هذا المنتج. والسر في التجربة البديهية هو التقريب بين النموذجين قدر الإمكان؛ فحين يتعارضان يصير المنتج صعب التعلم، صعب الاستخدام، أو مرفوضًا. وأخطر حالات التعارض أن يُبنى النموذج المفاهيمي من التقنية نفسها — انعكاسًا لقاعدة البيانات أو للهاردوير — فيلائم نموذجه الذهني المهندسين وحدهم. وإذا كان منتجك جديدًا كليًا لا يطابق نموذج أي جمهور، فطريقك الوحيد تدريبٌ قصير يبني النموذج الذهني الصحيح قبل أول استخدام.
ملاحظة على حدود المبدأ
التقريب بين النموذجين له سقف. النموذج المفاهيمي لا يستطيع أن يطابق نماذج ذهنية متناقضة في الوقت نفسه — جمهور متعدد يعني تعارضًا محتملًا، وحله ليس شاشة وسطية تُرضي الجميع، بل اختيار النموذج الأقرب لأغلب الجمهور ومعالجة الباقي بمسار منفصل.
المراجع
مبادئ جديدة في بريدك
أنشر مبدأ جديد كل فترة، مع تطبيقه على واجهة. اترك بريدك ويوصلك أول بأول.
باقي خطوة. أرسلت لك رسالة على ، افتحها واضغط «أكّد اشتراكي».