الناس ينتبهون فقط للإشارات البارزة
الأشياء التي نتعامل معها كل يوم فيها تفاصيل كثيرة، لكننا لا نحفظ منها إلا ما نحتاجه لمهمتنا. السيارة التي تنتظرها تعرفها من لونها ونوعها ولوحتها، لا من اسم السائق. وإبراز الإشارة وحده لا يكفي، فالأهم أن تُعرض بالشكل الذي سيقابلها فيه المستخدم، لأنه سيقارن ما في ذهنه بما أمامه، وكلما تشابها كان التعرف أسرع.
ما لاحظته
في تطبيق كريم، أثناء اقتراب الكابتن، يعرض التطبيق وقت الوصول بوضوح، ثم نوع السيارة ولونها ورقم اللوحة. المعلومات كاملة. لكن اللوحة معروضة كنص بسطر واحد في شارة خضراء، بترتيب لا يشبه اللوحة الحقيقية. وفي الشارع، المستخدم يبحث عن لوحة بيضاء، أرقامها يسار وحروفها يمين، والعربي فوق مقابله اللاتيني. فعليه أن يحوّل بين الشكلين في اللحظة التي يبحث فيها عن سيارته بين سيارات متشابهة.
ما غيّرته
غيّرت شيئًا واحدًا: عرض اللوحة. صارت بشكل اللوحة السعودية وألوانها وترتيبها، وبحجم يجعلها أوضح ما في بطاقة السيارة. لم أضف معلومة، بل غيّرت شكل معلومة موجودة لتطابق ما سيراه المستخدم. وأبقيت وقت الوصول بارزًا، لأنه الإشارة الأهم ما دام الكابتن في الطريق.
ملاحظة على حدود المبدأ
الإشارة البارزة تتغير مع المرحلة. وقت الوصول هو الأهم والكابتن بعيد، واللوحة تصير الأهم حين يقترب. لذلك أبقيت المرحلة كما في اللقطة حتى لا تتغير المقارنة بأكثر من متغيّر، لكن قيمة هذا التعديل تظهر أكثر في حالة "وصل الكابتن".
المراجع
مبادئ جديدة في بريدك
أنشر مبدأ جديد كل فترة، مع تطبيقه على واجهة. اترك بريدك ويوصلك أول بأول.
باقي خطوة. أرسلت لك رسالة على ، افتحها واضغط «أكّد اشتراكي».