من الخرافات أن الكلمات المكتوبة بحروف كبيرة صعبة القراءة بطبيعتها
لا يقرأ الدماغ الكلمة كشكل واحد، بل يتعرّف على حروفها ويتوقّع ما يليها ثم يبنيها. تقفز العين على السطر بمقدار سبعة إلى تسعة حروف، وتثبت نحو ربع ثانية بين قفزة وأخرى، وترجع للخلف في عُشر المدة تقريبًا لتعيد القراءة. تُقرأ الحروف الكبيرة أبطأ لأننا لم نعتدها، لا لأنها أصعب بنيويًا.
لا تملك العربية حروفًا كبيرة وصغيرة، لكن القاعدة تنطبق عليها مباشرة: كل ما يُضعف تمييز الحرف يُبطئ القراءة. ثلاثة أسباب متكررة في الواجهات العربية:
- استخدام خط مخصص للعناوين في الفقرات يجعل بعض الحروف المتشابهة، مثل ب وت وث، تبدو متقاربة عند الأحجام الصغيرة، مما يصعّب القراءة.
- تشكيل كامل على كل كلمة، فيتحول إلى ضجيج بصري يزاحم السطر. موضعه عند اللبس فقط.
- تطويل الحروف لضبط المحاذاة، فيُغيّر عرض الكلمة ويكسر توقّع العين، ويكسر البحث وقارئ الشاشة.
الدروس المستفادة
- خط العنوان ليس مناسبًا للنصوص الطويلة: اختر للنصوص خطًا مصممًا للقراءة الطويلة، واحتفظ بخط العناوين للعناوين فقط.
- التشكيل أداة توضيح لا زينة. ضعه على الكلمة الملتبسة فقط، واتركه في ما عداها.
- اضبط المحاذاة بالمسافات وطول السطر، لا بتطويل الحروف.
المراجع
مبادئ جديدة في بريدك
أنشر مبدأ جديد كل فترة، مع تطبيقه على واجهة. اترك بريدك ويوصلك أول بأول.
باقي خطوة. أرسلت لك رسالة على ، افتحها واضغط «أكّد اشتراكي».